الأربعاء، 16 مارس 2016

طرق ترشيد استهلاك الماء

 
كيف يتسنى لنا تخفيض استهلاك المياه بالمنزل؟
 
 
اثناء الغسيل 
  • إقفل صنبور الماء أثناء غسيل الأسنان واستخدم كوباً كبيراً من الماء بدلاً من فتح الصنبور.
  • إقفل صنبور الماء أثناء غسيل الوجه أو أثناء الحلاقة.
  • إستخدام منظم تدفق المياه لتخفيض كمية الماء المستهلكة.  
اثناء الاستحمام
  • إستخدم الدش بدلاً من تعبئة البانيو بالماء،فإن كان لا بد من ذلك ،ً ينبغي عدم تعبئته حتى لا يفيض.
  • استخدم الرذاذ منخفض التدفق.
  • استخدم منظم رشاش أو برغي  لحبس الماء أثناء الاستحمام.  
في المطبخ 
  • إغسل الفاكهة والخضروات في حوض أو وعاء مملوء بالماء لتقليل الكميات المستهلكة.
  • اترك الأطعمة المجمدة في مكان مكشوف لمدة تكفي لإذابتها بدلاً من صب الماء عليها.
  • إستخدم الكمية المناسبة من المياه لأغراض الشرب أو إعداد القهوة أو الشاي.
  • عند غسيل الأطباق يفضل بأن يتم غسلها في حوض مملوء بالماء. أما الأطباق التي تحتاج إلى تنظيف أكثر فينصح بغمرها في الماء لمدة قصيرة قبل غسيلها.
  • تأكد من امتلاء ماكينة غسيل الأطباق بشكل تام قبل تشغيلها إذ أنه من العبث تشغيلها لمجرد غسيل طبق أو طبقين.
  • يجب فحص الصنابير وأنابيب المياه بانتظام لاكتشاف أية تسرب محتمل للمياه.
خارج المنزل :
 
في الحديقة
  • استخدام نظام الرذاذ أو الري بالتنقيط في أعمال الري لخفض استهلاك المياه وهما نظامان حديثان يستخدمان أقل كميات ممكنة من المياه .
عند غسيل السيارة 
  • يمكنك استخدام نحو سطلين من الماء لغسيل سيارتك بدلاْ من استخدام خرطوم المياه.
احواض السباحة 
تستهلك أحواض السباحة كمية كبيرة من الماء خاصة عندما تكون كبيرة الحجم. بناء عليه يوصى باتباع الإرشادات المفيدة التالية:
  • تأكد دائماً من بقاء مستوى الماء منخفضاً في حوض السباحة.
  • تغطية حوض السباحة بمظلة مناسبة للحد من معدلات التبخر.
  • فحص جدران حوض السباحة ونظام تصريف المياه على الدوام لكشف أي تسرب.
في المدرسة:
  • الامتناع نهائياً عن استخدام المياه كوسيلة للتسلية واللهو .
  • تبليغ المدرس في حالة وجود تسرب.
  • توجيه البستاني لاستخدام تقنيات الري بالرذاذ.  
تركيب جهاز توفير المياه:
 
يساعد جهاز توفير المياه على خفض كمية المياه التي يستهلكها الفرد ، إذ يعمل جهاز توفير المياه على مزج الماء المتدفق من الصنبور بالهواء ويخفض بالتالي وتلقائياً كمية المياه المتدفقة من الصنبور ولكن مع منحك الإحساس بأنك ما زلت تستخدم الكمية المعتادة من الماء.
يمكن تركيب جهاز توفير المياه خلف فوهة الدش. كذلك يمكن تركيب برغي يستخدم للتحكم بتدفق المياه ويمكن فتحه وأغلاقه عند الاستحمام.

مظاهر الاسراف في الماء

تمثل كمية المياه المتجه للاستخدام المنزلى نسبة 6.9% من اجمالى مياه الوطن العربي

 وهناك اسراف كبير فى استعمال المياه داخل منازلنا على الرغم من ان الرسول نهانا عن ذلك قال صلى الله عليه وسلم " لاتسرف ولو كنت على نهر جار والاسراف فى استخدام المياه لايتوقف تأثيره على ضياع المياه فقط بل تمتد اثاره الى الشئ المسرف عليه فالاسراف فى استخدام المياه يكون في :

- الرى : يؤدى الى احلال المياه محل الهواء الذى يحتاجه النبات مما يسسب عجز الجذور النباتية عن التنفس وتعفنها.
- الشرب : يسبب مشاكل فى الهضم والجهاز الهضمي.
 
مظاهر اسراف الماء فى الاستخدام المنزلى على سبيل المثال :

1- استخدام صنابير وخلاطات بطيئة الغلق والفتح.
2-فتح الصنوبر بالماء والانشغال فى امور اخرى.
3-وجود تسربات فى خلاطات ومواسير المياه.
4- عدم وجود صيانة دورية للمياه داخل المنزل.
5-استخدام البانيو بديلا للدوش.
6-عدم اعادة استخدام المياه المستعملة فى الغسيل.
7-استخدام الخرطوم سواء في الري
8- الاسراف فى مياه الوضوء والاستحمام وغسيل الأواني.
او غسيل الارضيات والسيارات.
 
 
 

أمراض الماء

تتفشى الأمراض المتعلقة بالماء عندما يشرب الناس مياه ملوثة أو يتناولون طعاما تم إعداده بمياه ملوثة. ومن بين الأمراض الشائعة التي يحملها الماء التيفود، والكوليرا، والزحار/ الدوسنتاريا، والنزلات المعوية ، والالتهاب الكبدي الوبائي. وتنشأ هذه الأمراض عندما تدخل الإخراجات البشرية والحيوانية إمدادات المياه وتلوثها.
وكثير من الأمراض التي يحملها الماء هي أمراض إسهال، بما في ذلك الكريبتوسبوريديوسيس و الجياردياسيس. هذه الإضطرابات المعوية تسببها الكائنات أحادية الخلايا الكريبتوسبوريديوم والجيارديات، وهي طفيليات مجهرية تعيش في الماء. وعلاوة على الإسهال الحاد، قد تسبب هذه الأمراض أيضا الحمى، والتقلصات، والغثيان، وفقدان الوزن، والجفاف. ويمكن أن تشكل هذه الأمراض خطرا على حياة من هم مرضي بالفعل أو أشخاص مثل الأطفال أو كبار السن، قد تكون أجهزة المناعة لديهم ضعيفة.
والكوليرا واحدة أخرى من الأمراض التي يحملها الماء، تسببها بكتيريا تتسبب في تفشي مشاكل صحية وبائية في كثير من العالم النامي- لا سيما في آسيا وأفريقيا. ويمكن أن تسبب الكوليرا إسهالا مميتا، ورغم أن الكثير من الأشخاص ينجون من الإصابة، فإن خطرها يكون بالغ الخطورة بالنسبة للمصابين بسوء التغذية.
والتيفود مرض يحمله الماء يصيب نحو 17 مليون شخص كل سنة. وينجم عن بكتيريا مسببة للمرض تصيب الجهاز المعوي والدورة الدموية للضحية. ومن بين أعراض التيفود الحمى الحادة، التوعك، الصداع، الإمساك، أو الإسهال، وبقع بالصدر، وتضخم الكبد والطحال.
ويتفشى التيفود عن طريق الإخراجات البشرية، والمياه الملوثة بالمخلفات في المناطق التي لا تتوفر فيها سلوكيات الصحة العامة الوقائية.
 
 

اجراءات وقاية الماء من التلوث

  • بناء المنشآت اللازمة لمعالجة المياه الصناعية الملوثة، ومياه المخلفات البشرية السائلة، والمياه  المستخدمة في المدابغ والمسالخ وغيرها، قبل تصريفها نحو المسطحات المائية النظيفة .
  • مراقبة المسطحات المائية المغلقة، مثل البحيرات وغيرها، لمنع وصول أي رواسب ضارة أو  مواد سامة إليها .
  • إحاطة المناطق التي تُستخرج منها المياه الجوفية المستخدمة لإمداد التجمعات
    السكانية بحزام يتناسب مع ضخامة الاستهلاك، على أن تُمنع في حدود هذا الحرم الزراعة أو البناء أو شق الطرق، وزرع هذه المناطق بالأشجار المناسبة.

  • وضع المواصفات الخاصة بالمحافظة على المياه، وإحكام الرقابة على تطبيق هذه اللوائح بدقة وحزم .
  • الاهتمام الخاص بالأحوال البيئية في مياه الأنهار وشبكات الري والصرف والبحيرات والمياه الساحلية، ورصد تلوثها، ووضع الإجراءات اللازمة لحمايتها من التلوث الكيميائي .
  • تدعيم وتوسيع عمل مخابر التحليل الكيميائي والحيوي الخاصة بمراقبة تلوث المياه، وإجراء تحاليل دورية للمياه للوقوف على نوعيتها .

  • نشر الوعي البيئي بين الناس و تعويد الصغار قبل الكبار على المحافظة على المياه من التلوث.

أنواع الملوثات المائية



۱- التلوث الطبيعي، وهو موجود وجوداً دائماً، فالمخلفات العضوية وجدت في الماء منذ ظهور

الكائنات الحية النباتية والحيوانية على سطح الأرض، إذ تأخذ المخلفات الطبيعية الناتجة عن أجسام

الكائنات الحية والمواد العضوية الميتة طريقها إلى الماء في كل مرة تتدفق فيها المياه الجارية،

وخصوصاً لدى هطول الأمطار فوق التربة والصخور والرواسب المعدنية والفضلات العضوية. ومع

ذلك، فربما يكون الإنسان مسئولا في كثير من الحالات عن زيادة التلوث الطبيعي، نتيجة لتعدياته

على الغابات وأشكال الغطاء النباتي المختلفة.

۲-التلوث الحراري، ويحدث عادة حيثما توجد محطات توليد الطاقة الكهربائية والمصانع التي

تستخدم الماء للتبريد، إذ تضيف هذه المنشآت إلى المسطحات المائية ماء ذا درجة حرارة مرتفعة،

وهو ما يسبب في كثير من الأحيان أضراراً للحياة النباتية والحيوانية أكثر مما تسببه المواد الملوثة

التي تقذفها المصانع ذاتها، فكل زيادة عن درجة الحرارة الطبيعية في الكتل المائية تخل بالتوازن

الطبيعي ضمنها.

3- التلوث البكتيري : ويقصد به وجود ميكروبات في الماء وهي تسبب عدداً من

الأمراض المعدية مثل الدوسنتريا والكوليرا والبلهارسيا و غيرها من الأمراض .

٤- النفط، ويعد هو ومشتقاته واحداً من أهم الملوثات المائية المتميزة بانتشارها السريع، فقد يصل إلى مسافة تبعد ٧٠٠ كم عن منطقة تسربه. ويصدر هذا التلوث عن حوادث ناقلات النفط الخام أو المكرر، كما تُعد المصافي النفطية واحدة من

المصادر الهامة لتلوث الماء بالنفط، لأن المصافي تستهلك كمية من الماء، ثم تلقيه في البحار أو الأنهار مع مقدار من النفط . 

٥- المخلفات الصناعية، ويعد تلوث الماء بالمواد الكيميائية الناتجة عن الصناعات المختلفة واحدة من أعقد المشكلات التي تواجه الإنسان. ومن أهم هذه الملوثات الكيميائية المعادن الثقيلة :

الرصاص ، الزئبق ، الكادميوم والنحاس والزنك

و غيرهم من معادن و مواد .

٦- المواد المشعة، والتلوث بها واحد من صور التلوث الشديدة الخطورة. فالمواد المشعة تصل إلى

المياه نتيجة للتجارب النووية وعمل المفاعلات ومحطات الطاقة الكهروذرية، وبسبب حفظ النفايات

المشعة في أعماق البحار والمحيطات، وهو ما يؤدي إلى رفع تركيز هذه المواد في المياه.

٧- المبيدات، وهي تصل إلى المياه بكميات كبيرة، فقد رش خلال ٣٥ سنة فقط أكثر من ١,٥

وجدير بالذكر أن جميع الأبحاث العلمية تثبت أن مياه البحر النظيفة لها أهمية كبيرة على الصحة

العامة للإنسان. كما إنها مصدر رئيسي للمعادن وارتفاع نسبة ملوحتها يقتل البكتيريا والطفيليات، إلا

أن عمليات التعدي على مياه البحر تشكل خطراً على الكائنات البحرية والإنسانية .


التلوث بالنفط :                                                                               التلوث بالمخلفات الصناعية :



                                         
 

تلوث الماء

تأتى أهمية الماء لإنسان بعد أكسجين الهواء مباشرة وبالتالي يجب أن يكون الماء نقيا
في حدود معقولة و إلا أصيب الإنسان عن طريقه بكثير من الأضرار، لكن و للأسف نقاء الماء بات
شيئا شبه مستحيل في ظل الملوثات الكثيرة و المنتشرة في البيئة ، و مما يعرفه الكثير من الناس أن
الماء مرتبط بالكائنات الحية لذا فان تلوث الماء سيرتبط أيضا بالكائنات الحية ، ومما لا شك فيه أن
تلوث المياه يشكل مشكلة خطيرة تهدد حياة الكائنات الحية ولا يقل خطورة عن تلوث الهواء حيث

أنهما يشتركان في الطبيعة الخاصة لنمط التلوث السائد في البلدان النامية . وبما إن الماء هو عنصر
أساسي في حياة الفرد من هنا تأتي أهمية الحفاظ عليه ومنع تفشي الأمراض الخطيرة من خلاله .
 
 
 

تنمية الماء في المملكة العربية السعودية

يلعب الماء دورا هاما في خطط التنمية في المملكة العربية السعودية، إلا أن البلاد تواجه تحدي الموارد المائية محدودة نظرا لظروفها الجغرافية والطبوغرافية وتحتاج إلى الكثير من الاستثمار في تقنيات المياه. أنشأ برنامج تقنيات المياه التي أطلقته الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار لمعالجة هذه القضايا وتمهيد الطريق لتحقيق نمو تدريجي في هذه الصناعة.
تقرر خلال عملية التخطيط للبرنامج أن التقنيات المحسنة للمياه ضرورية للملكة العربية السعودية لتكون قادرة على :
  • توفير إمدادات كافية من المياه للاستخدام البشري والزراعي والصناعي.
  • تشجيع الاعتماد على الذات على الصعيد الوطني في مجالات البحث والتطوير ذات الصلة بالمياه وتقليل الاعتماد على التقنيات الأجنبية.
  • تحسين كفاءة إنتاج ومعالجة المياه من حيث السعر/القيمة.
  • تطوير صناعة محلية لتقنية المياه من شأنها أن تساهم في الأداء الاقتصادي الوطني وتوفير فرص العمل.
    تم تحديد التقنيات الرئيسية اللازمة لتلبية احتياجات المملكة في مجال بحوث تقنية المياه خلال تلك العملية. إن مجالات التقنية ذات الأولوية القصوى هي التالية 
تحلية المياه
  • التحلية الحرارية للمياه
  • تحلية المياه بالأغشية
  • التحلية المهجنة للمياه 
معالجة مياه الشرب
  • المعالجة بالأغشية
  • المعالجة الكيميائية
  • التبادل الأيوني
  • التعقيم
  • الترشيح
معالجة مياه الصرف الصحي 
  • المعالجة البيولوجية
  • المعالجة بالأغشية الحيوية 
  • المعالجة الكيموفزيائية
  • المعالجة المتقدمة
إدارة الموارد المائية
  • ترشيد المياه
  • إعادة استخدام وتدوير المياه
  • إعادة تغذية المياه الجوفية
  • حصاد مياه الأمطار
  • استمطار السحب